-((((( HICMIS )))))-


مرحبا بك فى منتدى طلاب المعهد العالى للحاسبات
اذا كنت مسجل معنا فى المنتدى اضغط على دخول
وان كنت غير مسجل يسعدنا تسجيلك معنا بالضغط على التسجيل


مع تحيات
إدارة المنتدى

منتدى طلاب وخريجى المعهد العالى للحاسبات ونظم المعلومات الإدارية - التجمع الأول


    تابع النبوءة الثالثة

    شاطر
    avatar
    petro
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 24
    رقم العضوية رقم العضوية : 13
    الفرقة الدراسية : 3
    العمل/الترفيه : classical guitar player

    جديد تابع النبوءة الثالثة

    مُساهمة من طرف petro في الثلاثاء 26 مايو 2009, 12:02 pm

    هنا يذكر اخنوخ هنا كما يروى عنه في كتابه المنسوب إليه أنه يعيش في الاسبوع الأول من عمر البشرية من بعد آدم .. ويذكر أن تلك الفترة الأولى ما زالت فترة صلاح وأن عمر البشرية على الأرض مقسم إلى عدد من السُباعيات ما يسميه هنا بالأسابيع .. ويخص بالذكر عشرة سباعيات (أو أسابيع) و واضح أنها سباعيات من القرون 700 "سنة". وعلى هذا فعمر البشرية اذا حصر في العشر فترات السباعية سيبلغ سبعة الاف سنة و هو يبدو أقل كثيرا من كل حساب متوقع لعمر البشرية إلا أنّه متفق تماما مع تقديرات عمر البشرية التي بنيت على أعمار الأنبياء من الكتاب المقدس الذي نتناقش منه .. و هو ما يؤمن به اليهود والنصارى إذ يعتقدون أن عمر البشرية سبعة أيام من أيام الله كل منها ألف عام أو ما يعادل عشرة أسابيع من القرون (أي سبعين قرنا أو سبعة آلاف سنة) ويعتقد المسيحيون أن المسيح قد رفع عام 4072 من بعد نزول آدم. وعلى أساس هذه النبوءة فإن ظهور نوح في الإسبوع الثاني من عمر البشرية يعني أنه ظهر في الفترة بين 700 - 1400 عام من بعد نزول آدم ومن المفترض أنّ هذه النبؤة سابقة على عصر نوح لأن اخنوخ من أجداد نوح .. والإشارة الى نوح عليه السلام واضحة بهلاك البشر عدا فرد واحد هو ذلك الذي سينقذه الله خلال الإسبوع الثاني ثم تمرّ عصور ويظهر في نهاية الفترة الثالثة ابراهيم عليه السلام .. وقد أشير إليه بأنه المختار كشجرة يأتي منها كل الصلاح الأبدي .. و هو ما نعرفه كمسلمين وأهل كتاب بأنه عليه السلام أبو الأنبياء فكل الأنبياء (مصدر الصلاح للبشرية) من بعد عصر إبراهيم كانوا من ابنائه .. ومرت فترات بعد ذلك على البشرية .. ويوردَ نص النبوءة بعد ذلك بأنه عند نهاية الفترة (الأسبوع) الرابعة .. أي بعد إبراهيم عليه السلام بما يقرب من سبعة قرون أنه ستحصل رؤى (أي وحي إلهي) للقديسين والأبرار وسيعطى لهم قانون و مكان مُسوَّر على مدى الأجيال .. ولا يشك أحد أن المقصود هنا هو الوحي على موسى و على مَن بعده من أنبياء بني اسرائيل وقد كانت هذه الفترة بشكل عام فعلاً في حساب المؤرخين حوالي 600 عام و واضح أن القانون هو التوراة و أن المكان هو الأرض المباركة بفلسطين .. ثمّ تنص النبوءة أنه في نهاية الفترة الخامسة سيؤسس بيت الله .. وواضح أن ذلك كان بإنشاء الهيكل بالقدس أو أورشليم كمكان لعبادة الله حيث أقيم الهيكل فعلا بعد حوالي ستمائة عام من مجيء موسى بالتوراة والذي جاء في نهاية الإسبوع الرابع كما تذكر النبوءة .. وبني هذا البيت بعده بإسبوع أي في أواخر الإسبوع الخامس .. وهذا البيت قد ورثه المسلمون وأنشأ عمر بن الخطاب في موضعه المسجد الأقصى الذي ما زال شامخا بيتا لله مقدسا لدى عباد الله المصطفين (المختارين) .. وفي الفترة السادسة أي بعد فترة مجيء ابراهيم (والذي كان مجيئه في نهاية الفترة الثالثة) بحوالي ثلاث فترات أو 2100 سنة انتشر الظلام .. وأصبح الناس عميّ (من الهدى) ولكن هذه الفترة ستنـتهي فيما يبدو "برجل يُرفع الى السماء" وواضح أن هذا الرجل هو الرجل الذي تنبأت به المزامير .. و أن الملائكة سترفعه الى السماء وأن الأشرار لن يصلوا إليه .. واضح هنا المسيح عيسى عليه السلام فهو الرجل الذي رفع بعد ابراهيم عليه السلام بفترة 2100 سنة .. ومن المجمع عليه لدى المسلمين والنصارى أنه صعد الى السماء .. ولمّا كانت بشارة إخنوخ هنا تنص على أن الفترة بين ابراهيم و الرجل الذي سيصعد الى السماء عليهما السلام هي ثلاث فترات سباعية (ثلاثة أسابيع من الزمن) و هي الفترات بين نهاية الفترة الثالثة و نهاية السادسة .. فإن ذلك يدل هنا بأن الاسبوع المقصود بهذه النبوة هو فترة سباعية من القرون أو هو 700 سنة و من هنا كانت فترة الألفين ومائة عام من السنين بين ابراهيم وعيسى عليهما السلام معادلة لفترة الثلاثة أسابيع .. وعلى هذا ففي الإسبوع السادس (وهو الأسبوع الذي يلي الأسبوع الخامس الذي تمّ به هدم المعبد الأول) ينتشر العمى عن الهدى بين بني اسرائيل (وبين الناس) وينسون دينهم ( الحكمة) ويقلدون الوثنيين من حولـهم .. وفي نهايته يـرفع إنسان إلى الـسماء ثم يتبع ذلك بأن تأكل النار بيت الله ثم تذكر النبوة: "وعندها سيتشتت العرق كله الناشيء عن الجذر المختار" .. لقد أُحرق الهيكل فعلا وتمّ ذلك بعد رفع عيسى عليه السلام بأربعين عاما وشُرّد بني اسرائيل في الأرض .. وهم العرق الأول الناشيء من الغرسة المختارة (ابراهيم) في الإسبوع الثالث .. وتمّ ذلك التشريد عام 70م أو عام 4112 من بعد آدم على حساب أهل الكتاب من مصادرهم و هو ما ينطبق مع هذه النبوءة أن هدم البيت وتشتيت بني اسرائيل تم في نهاية الفترة أو الأسبوع السادس من بعد آدم عليه السلام.
    ثم أتت الفترة التي بعد رفعه إلى السماء (الاسبوع السابع) فترة ردّة وضلال .. كما جاء في رؤيا الأسابيع هذه وكما أوردت الأناجيل و كما تناقل ذلك تلاميذ المسيح عليه السلام من بعده .. واستمرت غلبة الأمم الوثنية على الأرض .. فأمّا المسيحيون فقد اتبعوا بولس الذي لقبه أتباع المسيح الذين عرفوه وعاشوا معه بأنه معلم الناس الردة عن شريعة موسى و الناموس .. فحقّ بذلك تسمية الفترة السابعة بفترة الردة والضلال .. و جاء في رسالة بولس إلى تسالونيكي الثانية 2: 3 جزمٌ بأنّ هذه الردة متحقق قيامها من بعد عيسى عليه السلام وأنّ مجيءَ المسيا أو المصطفى المنتظر لن يتمّ إلا من بعد حدوث هذه الردة بين النصارى نص تسالونيكي الثانية 2: 2 - 3 "يوم المسيح قد حضر لا يخدعنكم أحد على طريقة ما .. لأنه لا يأتي (المسيح) إن لم يأت الإرتداد أولا"
    ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي يرويه عن الله سبحانه و تعالى "إني خلقت عبادي حنفاء كلهم. وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم وحرمت عليهم ما أحللت لهم وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا و إن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب. وقال : إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك"

    - فهنا قرب نهاية هذا الإسبوع السابع يقول اخنوخ "ويقوم الصالح من نومه و يصعد الحكيم و يعطي هبة للناس" إن الله تعالى لا ينام حتى يقوم من نومه و هو فوق كل خلقه فلا يصعد لأنه ليس في الوضاعة .. و من هنا نقول اليس في هذا دلالة واضحة على حادثة المعراج؟ معراج النبي صلى الله عليه وسلم حيث ترك فراشه ومن ثم صعد الى السماء واعطي هبة عظيمة للناس وهي الصلوات الخمس و التي هي خمس في العمل خمسين في الأجر؟ .. و .. "فإن أبرارا سيُختارون طالعين من نبتة العدل الأبدي" .. لّما كانت البعثة النبوية لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم في عام 610 م والفتح الإسلامي للقدس عام 638 م فإن ذلك يعني أن مجئ المختارين تمّ عام 4652 بالسنوات الشمسية .. عام 4799 بالحساب القمري اليهودي .. أي في الجزء الأخير فعلا من الأسبوع أو الفترة السابعة (ينتهي الأسبوع السابع عام 4900م) .. فمَن غير المسلمين ظهر في نهاية الأسبوع السابع .. وهل بقيَ هنالك أي مجال للمجادلين لنفي هذا التبشير الصريح بالإسلام .. و هل عرفتم لماذا كان زمان خروج سيد المرسلين معروفا لدى أهل الكتاب؟ .. لقد بدأت نشأتهم ببعثة سيد ولد آدم عام 610م أي في المائة الأخيرة من الإسبوع السابع من القرون من بعد رفع المسيح عليه السلام الى السماء .. وبلغ دينهم الأرض المباركة في منتصف المائة السابعة تقريبا (بعد منتصفها لو حسبنا بحساب اليهود القمري المعتد به في النبوة) .. وكانوا هم المُصطَفون (المختارون) أتباع الأنبياء كما لقبوا بذلك في القرآن وهم من أبناء ابرهيم (نبتة العدل الأبدي) من ولده اسماعيل من قريش بمكة حملوا الرسالة لبقية العرب وبقية الأمم على الأرض من بعد أن كانوا الأمة الأميّة الجاهلة .. وبهم استؤصلت أساسات البغي المتمثلة في الامبراطوريات الرومانية والفارسية .. لقد حددت البشارة زمن ظهورهم وحددت المصطفى ومن معه بأنّهم من أبناء ابراهيم عليه السلام .. وكان الأسبوع الثامن اسبوع العدالة بحق بالأرض .. وقد امتد خلالها حكم المسلمين ليشمل معظم المعمورة .. وفيه أعطي المؤمنون السيف والنصر على الكفار .. وتم إعادة بناء بيت المقدس وكذلك بيت الله الحرام في مكة.
    avatar
    Mahmoud Antar
    مشرف عام
    مشرف عام

    عدد المساهمات : 6871
    رقم العضوية رقم العضوية : 5
    الفرقة الدراسية : BA to the computer and information systems management 2010
    العمل/الترفيه : Electronics technician
    الاوسمة :
    و - الالفية : 6000

    جديد رد: تابع النبوءة الثالثة

    مُساهمة من طرف Mahmoud Antar في الثلاثاء 01 ديسمبر 2009, 10:32 am









    MAHMOUD ANTAR


    avatar
    eman
    مشرفة الأقسام الاسلامية
    مشرفة الأقسام الاسلامية

    عدد المساهمات : 4406
    رقم العضوية رقم العضوية : 36
    الفرقة الدراسية : تخرجت الحمدالله
    العمل/الترفيه : الكمبيوتر
    الاوسمة : نجمة المنتدى الاسلامى
    اوسمة مسابقات :
    و - الالفية : 4000

    جديد رد: تابع النبوءة الثالثة

    مُساهمة من طرف eman في الجمعة 04 ديسمبر 2009, 12:11 pm






    اهلا بالحرية و الكرامة والعدالة الاجتماعية


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 16 نوفمبر 2018, 6:13 am